قال مصدر دبلوماسي أوروبي إن توصل إيران إلى اتفاق مع الوكالة الدوليّة للطاقة الذرية برعاية مصرية أسقط سلاح تفعيل آليّة
الزناد والعودة للعقوبات من يد الترويكا الأوروبية.
إلا إذا قررت أوروبا السعي لتمديد الاتفاق قبل انتهاء مدته لتمديد مهلة استعمال آلية الزناد.
وهذا يستدعي التفاهم مع إيران على المدّة والحصول على الموافقة الأميركية
على هذا التمديد ضمن آلية الخمسة زائد واحداً،
وما يعنيه التمديد من تشريع تخصيب اليورانيوم
واعتبر أن رعاية مصر إشارة لنجاح إيراني دبلوماسي كما هي إشارة إلى موافقة أميركية أوروبية ضمنية.
خصوصاً أن التقديرات حول وظيفة الاتفاق تضع تمكين الوكالة من تحديد القلق الغربي تجاه استخدام إيران مخزونها
المخصّب لصناعة سلاح نوويّ مقابل إلغاء مسار آلية الزناد...
وفتح الباب لتمديد الاتفاق لعدة سنوات أو سنة بسنة بانتظار التوصل إلى
اتفاق جديد ومنعاً لفراغ خطير في هذا المجال.


